משרדנו נמנה עם המשרדים המובילים בתחום המשפט, ומציע ללקוחותיו ליווי מקצועי, אישי ומקיף בכל שלבי ההליך המשפטי. אנו מאמינים כי עורך דין מצוין הוא לא רק מי שמכיר את החוק, אלא מי שמבין לעומק את צרכי הלקוח ופועל בנחישות ובתבונה להשגת יעדיו.
צוות המשרד מורכב מעורכי דין מנוסים ובעלי מומחיות בתחומים מגוונים משפט אזרחי ומסחרי, דיני עבודה, נדל״ן, משפחה ונזיקין – ומעניק פתרונות משפטיים חדשניים ויעילים, תוך הקפדה על שירות מקצועי, דיסקרטי ואמין.
סכום זכייה 120000
סכום זכייה 120000
סכום זכייה 120000
סכום זכייה 120000
אנשי צוות
שותפים משפטיים
מקרים שנפתרו
לקוחות מרוצים
השאירו פרטים ונלווה אתכם בדרך הבטוחה לזכויותיכם
الصلاحية المكانية في دعوى التحكيم لدى المحاكم الشرعية تكون مكان انشاء العقد أو لمكان اقامة المدعى عليه أو لمكان وقوع الحادثة التي هي سبب الدعوى
الإجابة : لا
ان مهر الزوجة هو المال الواجب للمرأة على الرجل بالنكاح او الوطء ولقد بينت محكمة الاستئناف في قرارتها ان مخالعة الزوجة على مهرها كله أو بضعه لا يجوز الا بمسوغ شرعي لأن الأصل انه ثابت لها في ذمة الزوج. الافضلية للحكم بكامل المهر وليس للحرمان وهذا ما ذهبت اليه محكمة الاستئناف الشرعية في قرارها , أما بالنسبة لمسألة الحقوق , فانه لا يخفى أنّ المهر حقّ ثابت للزوجة على زوجها في الكتاب والسنة , ولا يجوز للحكمين اسقاطه كلّه أو بعضه الا بموجب أو مسوّغ شرعي, والحقيقة هي أن المهر المؤجل انما هو دين للزوجة في ذمة الزوج الى أجل مسمى أو غير مسمى , وهو بذلك لا يسقط الا بأحد موجبات اسقاطه أو بإرادتها الطوعية الحرة . فان لم يتبين للحكمين أنها مذنبة ليحملاها بعض مهرها أو كله, فان لها مهرها عليه , أي أن الاصل هو حقها في مهرها و الأصل هو أن مهرها الذي تنشغل ذمة الزوج به يبقى حقاً لها في ذمته بمعنى أنه حتى لو لم يكن الزوج مذنباً , ولم تكن هي أيضاً كذلك فمع أنهما متساويات في غياب الذنب , الا أن لها أفضلية لأن مهرها في ذمته دَين ثابت لها .
لا يمكن التفريق بين المتقاضيين دون بعث حكمين .
"التفريق بين المتقاضيين دون بعث حكمين : " لم يرد في قانون حقوق العائلة الملزم لمحاكمنا الشرعية نص يمكن الاعتماد عليه للتفريق بين المتقاضيين وفق حيثيات هذه الدعوى معطياتها سوى بعث الحكمين بينهما فإما ان يجمعا بينهما واما ان يفرقا
اذا توافق الطرفين على الطلاق فبإمكان الطرفين تحويل الملف من تحكيم الى طلاق بالاتفاق والمصادقة على الاتفاق بين الطرفين سواء كان ضمن اتفاقية موقعه او ضمن ضبط الجلسة .
ان تقدير نفقة الزوجة اذا استحقتها الزوجة او فرض نفقة القاصرين هي من عمل القاضي قد وهو الذي يقدر النفقة وتعتبر النفقة نفقة كفاية أي انها تكفي عن المأكل والملبس
محكمة الاستئناف تبين انه لا علاقة بين مسالة وجود الديون وبين حق الزوجة والقاصرين في النفقة
محكمة الاستئناف توضح بان نفقة اليسار لا يحكم بها الا بالبينة او النكول عن اليمين بخلاف نفقة النفقة التي يعود تقديرها الى القاضي
الصلاحية الموضوعية- الوظيفة–
حددت المادة 7 من قرار أصول المحاكمات الشرعية المذكور، الموضوعات التي تندرج ضمن صلاحية المحاكم الشرعية حيث نصت على:
” المحاكم الشرعية ترى وتفصل المسائل المتعلقة بالشؤون الآتية:
أولا: تحويل المسقفات والمستغلات إلى أجارتين وربطهما بمقاطعة والتولية والحقوق التي أسست بعرف خاص في الأوقاف الصحيحة كالرقبة وشروط الوقف ومشد المسكة والقيمة والفلاحة ويستثني من ذلك دعاوي التصرف بالاجارتين والمقاطعة. ثانياً: مداينات أموال الأوقاف والأيتام التي جرت بحجة شرعية. ثالثاً: الولاية والوصية والإرث. رابعاً: الحجر وفكه وإثبات الرشد. خامساً: عزل الوصي ونصبه. سادساً المفقود. سابعاً: الدعاوى المتعلقة بالنكاح والافتراق والمهر والنفقة والنسب والحضانة وتحرير مادة التركات الموجبة للتحرير وتقسيمها بين الورثة وتعيين حصص الورثة الشرعية”.